مجلس القضاء الأعلى يتلقى التهاني بالذكرى المئوية لتأسيس محكمة التمييز
تلقى مجلس القضاء الاعلى، المزيد من التهاني من مختلف القوى السياسية والمسؤولين بالذكرى المئوية لتأسيس محكمة التمييز.وقدم رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، التهاني لرئيس مجلس القضاء الأعلى بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس محكمة التمييز.وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان إن "رئيس الجمهورية هنأ رئيس مجلس القضاء الأعلى بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس محكمة التمييز".
وجاء في نص التهنئة بحسب البيان: "إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدانالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يطيب لنا، بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس محكمة التمييز، أن نتقدم إليكم بأصدق التهاني وأسمى التبريكات، ومن خلالكم إلى جميع القضاة الأفاضل ومنتسبي السلطة القضائية المحترمين.
إن سيادة القانون وتحقيق العدالة يُعدّان من الركائز الأساسية لبناء النظام الديمقراطي الحقيقي، ولا يمكن للمجتمع أن يتحول إلى مجتمع مدني متحضر إلا بوجود قضاء رصين ونظام عدلي راسخ.ورغم الظروف والتحديات التي مرّ بها بلدنا، فقد وقفت السلطة القضائية، بفضل الإرادة الصلبة والاستقلال المهني، موقفًا شجاعًا وعادلًا، محافظـةً على دورها الدستوري في إحقاق الحق وصون العدالة.
وإذ نؤكد دعمنا الكامل للسلطة القضائية، فإننا نشدد في الوقت ذاته على أهمية حماية واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة، بوصفها جوهر العدالة وغاية الدولة الدستورية، نتمنى لكم دوام التوفيق والسداد، وللقضاء العراقي مزيدًا من العطاء والعدل الدائم".
من جانبه، هنأ رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم مجلس القضاء الاعلى، بالذكرى المئوية لتأسيس محكمة التمييز.وقال السيد الحكيم في تدوينه على منصة (أكس)"أبارك لرئيس وقضاة وكوادر محكمة التمييز الذكرى المئوية لتأسيسها، سائلا الله تعالى أن يواصل هذا الصرح القضائي العريق أداء دوره في ترسيخ العدالة وصون الحقوق وتعزيز سيادة القانون في العراق".
بدوره، قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي في بيان "في الذكرى المئوية لتأسيس محكمة التمييز العراقية، نستحضر بفخر مسيرة قرنٍ كاملٍ من ترسيخ سيادة القانون وصون العدالة".
وأضاف "مئة عام كانت فيها هذه المحكمة العريقة ضمير القضاء العراقي، وحارس وحدة الاجتهاد، وأحد أعمدة الدولة الحديثة، بل وأقدم محكمة تمييز في الوطن العربي، بما يجسّد ريادة العراق المبكرة في بناء دولة المؤسسات لا دولة السلطة".
وتابع "أحيّي قضاة محكمة التمييز وهيئاتها كافة، ومجلس القضاء الأعلى، على ما يبذلونه من جهدٍ مهنيٍ رفيع في ظل تحديات جسيمة، حفاظًا على استقلال القضاء وثقة المجتمع بالعدالة"، موضحا "وهي مناسبة وطنية لا تخص القضاء وحده، بل كل عراقي يؤمن بأن العدل أساس الحكم، وأن الدول تُقاس برسوخ مؤسساتها".وختم "كل التقدير والاعتزاز بهذه المؤسسة التي تدخل قرنها الثاني شامخة، حاملةً رسالة العدالة بأسم العراق".
من جانبه، ذكر وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الاسدي في تدوينه على منصة (أكس) " في الذكرى المئوية لتأسيس محكمة التمييز، نستحضر قرناً من العطاء القضائي الذي أسهم في إرساء دعائم العدالة وترسيخ سيادة القانون، ونثمّن عالياً الدور المحوري الذي اضطلعت به المحكمة في حماية الحقوق وصون استقلال القضاء، متمنين لمؤسستنا القضائية العريقة دوام التقدم والاقتدار خدمةً للعراق وشعبه".
وتعد محكمة التمييز أول وأقدم محكمة في المنطقة العربية، حيث تأسست عام 1925، وتم تضمينها في القانون الأساسي، وهو الدستور الأول في العراق، حيث حددها القانون في حينها كأعلى سلطة قضائية في البلد، وهي أعلى هيئة قضائية بموجب قانون مجلس القضاء الأعلى لسنة 2017.

0 Comments: