مثنى السامرائي يعلن ترشحه لرئاسة مجلس النواب ويشدد على شرط التوافق الوطني
أعلن رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، ترشحه رسمياً لرئاسة مجلس النواب، في خطوة تعكس حراكاً سياسياً متسارعاً داخل المؤسسة التشريعية، تزامناً مع مشاورات مكثفة بين الكتل السياسية حول المرحلة المقبلة ومتطلبات إدارتها على المستويين التشريعي والوطني.
وأكد السامرائي، في تصريحات صحفية، أن ترشحه يأتي انطلاقاً من قناعته بأهمية دور مجلس النواب في ترسيخ الاستقرار السياسي وتعزيز الأداء التشريعي والرقابي، مشدداً على ضرورة أن يكون رئيس المجلس نتاج توافق سياسي واسع يراعي التوازن بين مختلف المكونات والقوى الفاعلة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس تحالف العزم أنه لا يوجد مرشح يمثل المجلس السياسي الوطني ما لم يحظَ بموافقة وتوافق جميع مكوناته، معتبراً أن أي محاولة لفرض مرشح دون توافق ستؤدي إلى تعميق الانقسام وإضعاف قدرة المجلس على أداء مهامه الدستورية.
وأشار السامرائي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً سياسياً مسؤولاً، يقوم على الحوار والشراكة، بعيداً عن منطق الإقصاء أو الغلبة العددية. وأكد أن رئاسة مجلس النواب يجب أن تكون عامل توحيد وداعم لمسار التفاهم بين الكتل، وليس سبباً لمزيد من الخلافات.
وتأتي تصريحات السامرائي في ظل تصاعد النقاشات داخل الأوساط السياسية حول هوية القيادة المقبلة للبرلمان، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات تشريعية وسياسية تتطلب تنسيقاً عالياً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، إضافة إلى الاستجابة لمطالب الشارع بالإصلاح والاستقرار.
وختم رئيس تحالف العزم حديثه بالتأكيد على أن أي استحقاق برلماني يجب أن يُدار بروح وطنية جامعة، تضع مصلحة البلاد فوق الاعتبارات الحزبية الضيقة. وأعرب عن أمله في أن تسفر المشاورات الجارية عن توافق يفضي إلى اختيار قيادة قادرة على إدارة مجلس النواب بكفاءة وتحقيق تطلعات المواطنين.

0 Comments: