عمار الحكيم: لا نسمح بعودة أي مسار يضعف موقع العراق الدولي
أكد السيد عمار الحكيم أن العراق لن يسمح بعودة أي مسار سياسي أو دبلوماسي من شأنه إضعاف موقعه الدولي، مشددًا على أهمية الحفاظ على توازن العلاقات الخارجية وتعزيز حضور البلاد في المحافل الإقليمية والدولية. وجاءت تصريحاته في سياق حديثه عن تطورات المشهد السياسي والتحديات التي تواجه الدولة في المرحلة الراهنة.
وأشار الحكيم إلى أن تعزيز مكانة العراق يتطلب رؤية سياسية موحدة ترتكز على حماية السيادة الوطنية وتغليب المصالح العليا، إلى جانب العمل على توسيع الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية بما يحقق الاستقرار والتنمية. كما شدد على ضرورة تجنب الانخراط في محاور قد تؤثر سلبًا على علاقات العراق مع محيطه.
وأوضح أن المرحلة الحالية تستدعي دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة بالعملية السياسية، معتبرًا أن استقرار الداخل يمثل الأساس لأي حضور خارجي فاعل. وأضاف أن العراق يمتلك فرصًا كبيرة للعب دور متوازن في المنطقة إذا ما توفرت الإرادة السياسية والتنسيق بين القوى الوطنية.
كما دعا الحكيم إلى تبني خطاب سياسي مسؤول يركز على الإصلاح الاقتصادي وتحسين الخدمات، مؤكدًا أن قوة الدولة داخليًا تنعكس مباشرة على صورتها ومكانتها دوليًا. ولفت إلى أهمية استثمار العلاقات الإقليمية لتحقيق مصالح مشتركة وتخفيف التوترات.
ويرى مراقبون أن تصريحات الحكيم تعكس توجهًا نحو ترسيخ سياسة خارجية قائمة على التوازن وعدم الانحياز، في ظل التحولات المتسارعة في المنطقة. وتبرز هذه المواقف ضمن نقاش أوسع حول دور العراق الإقليمي وإمكانية استعادة موقعه كوسيط فاعل في عدد من الملفات.
وفي ختام حديثه، أكد الحكيم أن حماية موقع العراق الدولي مسؤولية جماعية تتطلب توافقًا سياسيًا وتعاونًا بين مختلف المؤسسات، مشددًا على أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على الاستقرار والتنمية وتعزيز الثقة داخليًا وخارجيًا.

0 Comments: